تكريم مجلة البيان للشيخ جعفر

أعدّ التقرير: أحمد أبو دقة

كنت أسمع عن الشيخ جعفر شيخ إدريس كثيراً و أتابع له بعض المواد المتلفزة على الفضائيات الإسلامية، لكن لم أره سوى هذه المرة التي تمنيت أنها كانت منذ سنين.. في الحادي والعشرين من هذا الشهر الهجري نظمت “مجلة البيان” الإسلامية حفل تكريم لهذا الرمز من رموز العلم الشرعي في الأمة الإسلامية وأعتقد أنها لفتة كريمة وجميلة تقديراً لما قدمه هذا الرجل لأمته على مدار عقود طويلة.

كان الحضور من الذين تتلمذوا على يد هذا الشيخ ونهلوا من علمه الكثير لدرجة أن البعض منهم خلال إلقاء الشيخ كلمته إغرورقت عيناه تأثراً بحديث متواضع فيه زهد، يبتعد عن التفاخر بعلمه بل يتمنى المغفرة على التقصير، يخرج من لسان لطالما كان بالمرصاد لأعداء الله، ومدرسة تعلم طلاب العلم أمور دينهم.

أول المتحدثين من تلامذة الشيخ جعفر إدريس كان رئيس تحرير “مجلة البيان” الإسلامية الذي أمتعنا بكلمة ترحيبية جميلة مع بداية الحفل .. قال فيها : “أرحب بشيخنا الشيخ جعفر شيخ إدريس وهذا الجمع الكريم، لقاءنا لقاء حب ووفاء لقاء تقدير وعرفان لشيخنا واستأذنا فضيلة الشيخ جعفر وحقيقة هذا اللقاء من أسعد اللحظات على نفسي لأنني أشعر بأننا نقدم جزء يسير من حق شيخنا علينا، واسأل الله أن نكون متحابين بالله وأن يجمعنا في جنات النعيم في الفردوس الأعلى، وأن يبارك في جهوده وأعماله الكثيرة التي نحن ثمرة من ثمراتها”.

ثم بعد ذلك كان الشيخ محمد عبد الكريم رئيس قسم الثقافة الإسلامية في جامعة الخرطوم وأحد الذين نهلوا من علم الشيخ الكثير، الذي بدوره تحدث لنا عن المزيد من تفاصيل حياة الشيخ التي لم نعرفها وعاشها سواء في السودان أو خارجها، و قال معلقا على كلمة الشيخ الصويان: “كم أنا سعيد لهذه التقدمة لفضيلة الشيخ إدريس، وأحسب أنني من الجيل الذي استفاد غاية الاستفادة من كتابات الشيخ ونصائحه وتوجيهاته ومواقفه، وفضيلة الشيخ أجرى الله تبارك وتعالى على يديه الخير في النصح و الدعوة والعمل لهذا الدين في داخل السودان وخارجه فجمع هذين الحسنين”.

ثم استطرد الشيخ عبد الكريم في الحديث عن تفاصيل حياة شيخ إدريس في السودان قائلاً : “له تاريخه المضيء الناصع في الحركة الإسلامية في السودان، وإذا تتبعنا سيرته وجدناه أنه منذ أن بدأت الحركة الإصلاحية في السودان ومع وجود الاستعمار الإنجليزي أبى إلا أن يكون فاعلا في كل تلك الأدوار والأطوار التي مر بها السودان، بدءاً من انخراطه في جماعة أنصار السنة المحمدية في “بور سودان”، و كذلك بعد نشأة الجماعة كان بالدعوة إلى السنة ثم ما كان منه من مواقف عظيمة مشرفة عندما بدأت الحركة الإسلامية في شيء من النضوج ومقاومة الاستعمار حيث تحولت إلى حركة التحرير الإسلامي التي تحولت بعد ذلك إلى جماعة الإخوان المسلمين”.

وتابع رئيس قسم الثقافة الإسلامية في جامعة الخرطوم قائلاً : “الشيخ جعفر إذا رجعنا إلى حقبة الستينات والسبعينات في تاريخ السودان لوجدنا انه من القلائل الذين كانوا يكتبون كتابات يبينوا فيها النهج الإسلامي ويقاومون فيها طرائق الليبراليين والعلمانيين آنذاك.. وأذكر أنني وأنا ابحث في الأرشيف عن كثير من مواقف بعض العلمانيين في السودان وهم الآن يقفون مواقف مخزية إزاء الشريعة الإسلامية، دائما أجد في الكتابات القديمة قلم الشيخ جعفر شيخ ادريس حاضرا في تلك الحقبة، وهو ينافح ويدافع ويبين كثيرا من المنزلقات الفكرية، سواء في الفكر الجمهوري لمحمود محمد طه والفكر الذي زعمه الدكتور حسن الترابي والعصرانيين وموقفهم من محكمات الدين أو منافحته عن الشريعة وتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى.”

لم يتوقف عبد الكريم عن الثناء على الشيخ وعن إنجازاته العلمية وكتبه التي كان أبرزها “الفيزياء ووجود الخالق” و كذلك “نظرات في منهج العمل الإسلامي”، و “الدعوة الإسلامية والغزو الفكري” و “صراع الحضارات “والكثير الكثير من روائعه العلمية التي دعمت المكتبة الإسلامية، حتى عرج على حياة الشيخ الأكاديمية و تدريسه في الجامعات السعودية مثل “جامعة الملك سعود” و “جامعة الإمام محمد بن سعود” ، وأضاف قائلا :” ومن عاصره كذلك في أمريكا وغيرها، له مواقف عظيمة في كثير من الأمور حتى في بداية التسعينات حيث استفدت منه في بداية التسعينات، خاصة في المعركة الكبيرة التي كانت بين الدعاة في السودان والاتجاه العصراني فوجدنا عند الشيخ الكثير من المواقف السابقة والمعلومات التي بنينا عليها في تلك المعارك الكبيرة”.

ثم يبدأ البروفيسور عبدالله الصبيح بالحديث عن الشيخ إدريس كتلميذ يتحدث عن معلمه فيقول :” مما أنعم الله علي به معرفتي بالشيخ العالم الجليل جعفر “شيخ إدريس” حفظه الله وتتلمذي عليه أكثر من ثلاثة عقود. والعالم المربي هو بمثابة الوالد بل ربما كان أثره أعظم من الوالد، والشيخ جعفر كان لي والداً مربياً بسمته وخلقه وعلمه”.

ويتابع قائلاً :” ترجع معرفتي بالشيخ جعفر إلى ما قبل خمس وثلاثين سنة حينما كنت في الصف الثاني الثانوي وقرأت له مقالاً يتحدث فيه عن وجود الله عز وجل ويرد فيه على مقولة المادة لا تفنى ولا تستحدث. المقال كان فريداً في موضوعه، ويفند قضية كانت شائكة وكنت سمعت من البعض هذه المقولة وكانوا يصفونها بأنها قانون علمي وحقيقة ثابتة، وكما تعلمون فللعلم سطوته وللسن حكمه فلم يكن لدي حجة لدحضها إلا أنني لم أرتح لهذه المقولة، ولما وجدت مقالة الشيخ جعفر وجدت فيها إجابة على ما كان في نفسي وكان مما شدني في المقال تسلسل أفكاره المنطقي فحرصت بعدها على قراءة ما أجده لهذا المفكر العالم. ومقالة الشيخ هذه وسعها فيما بعد وأصدرها في كتاب عنوانه “الفيزياء ووجود الخالق”. وحديثي في هذه المناسبة الكريمة: مناسبة تكريم شيخي أبي عبد الرحمن هو عن بعض جوانب شخصيته العلمية.

وأضاف الصبيح: استمعت للشيخ جعفر كثيراً وقرأت له كثيرا وحاورته كثيراً وفي كل ذلك وجدته العالم الذي يحترم عقل سامعه وقارئه ولم أجده يستعين على عقل قارئه بإثارة عاطفته ليقع في أسره وتبعيته بل كان يحرك كوامن العقل ليرتقي القارئ والسامع ويكونان في درجة واحدة معه فيفكرون سويا.

ويتحدث الصبيح بشغف عن سيرة حياة رجل قارب الثمانين عاما، كان في يوم من الأيام أحد تلاميذه، ويقول :” الشيخ جعفر يعيب أولئك الذين ينتقصون من العقل، ويقول إنه لم يرد في القرآن أو السنة ذم له، بل كان الذم نصيب أولئك الذين لا يعقلون، قال تعالى: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون} [الأنفال:22] أما من يقدم العقل على النص فيسميهم الشيخ بأهل الهوى، ويقول إن علماءنا صنفوا المعتزلة الذين اشتهر عنهم تقديم العقل على النص ضمن أهل الأهواء ولم يسموهم بالعقلانيين أو أهل العقل“.

ثم يستذكر الماضي قائلاً :” مما رأيته في الشيخ أنه من القلة التي درست الفلسفة وتبحرت فيها ومع ذلك بقيت عنده صفتان: الأولى: تعظيم الكتاب والسنة، والثانية : احترام علماء الأمة ومحبتهم. وهذا بخلاف كثيرين شدوا شيئاً في الفلسفة ثم اعتلوا بعض المنابر فإذا هم يفتعلون خصومة مع نصوص الوحي أو تراث الأمة وعلمائها، فيتأولون في النصوص ويردون منها ماشاؤوا، وربما انتقصوا علماء الأمة، ومن قرأ لهم أو استمع إليهم يجد في صدره حسيكة على علماء الأمة وخيارها، ولاسيما أهل الأثر منهم. والشيخ جعفر حماه الله من ذلك، ومن تتلمذ عليه انطبع في قلبه تعظيم الوحيين واحترام العلماء. وأكثر من وجدت الشيخ يثني عليه ويستشهد به من العلماء اثنان: ابن تيمية في القديم وابن باز في العصر الحديث رحمهما الله”.

ويتابع : “والشيخ لايفتر من ذكرهما والثناء عليهما والاستشهاد بهما، وإن كان مما شد الشيخ لابن تيمية عقله الواسع في نقد الفلسفة فالذي شده لابن باز تعظيمه للأثر وعقله الواسع في الفقه. سألته مرة عن عالم فقيه متميز هل هو أفقه من ابن باز؟ فقال: لا، لا يمكن أن يساويه. ثم سألت أهل الاختصاص ممن درسوا الاثنين فأكدوا ما قاله الشيخ”.

ثم يقول : “الشيخ درس الحضارة الغربية وعاش في بلادها سنوات طالباً متعلماً ثم معلما ومحاضراً فلم يتحول مبشرا بها بوقا لها متمدحاً بما نال منها من فكر وتجربة. بل كان مراقبا أمينا لأمته فكان نعم الناقد ونعم الناقل، يختار الحسن فينقله وينتقد الخلل ويحذر منه. ولعل من أكثر مافتن به المثقفون مفهوم الديمقراطية فكان للشيخ موقف واضح منها مؤسس على النقل والعقل والخبرة البشرية، وهذا الموقف الرافض لها لم يدفعه إلى قبول الواقع وتأييد الاستبداد والغفلة عن مقاصد الحكم في الشريعة الإسلامية”.

لعل أكثر موضوع شغل ذهن شيخي حفظه الله هو التأصيل الإسلامي للعلوم، فالشيخ كتب في هذا الموضوع منذ أربعين سنة أو تزيد …

الشيخ كتب في هذا الموضوع باللغتين العربية والانجليزية كثيراً، ولكن ما كتبه لم يجمع، وأظنه لو جمع لبلغ مجلداً. ولعل ما كتبه هو أنضج ما كتب في هذا الباب وأنفسه، و لا عجب في ذلك فالشيخ إمام في التأصيل.

الشيخ يرى أن العلوم تستند إلى أطر معرفية توجهها وتحدد قضاياها ومناهج البحث فيها، وهذه الأطر تتأثر بثقافة العالم ورؤيته الخاصة و ما هو سائد في مجتمعه. وفي الغرب خاصة تكون الإطار المعرفي للعلوم من خلال تراكم معرفي نتيجة تجربة حضارية خاصة اتسمت بالصراع مع الدين. ويرى الشيخ أننا لكي نؤصل العلوم لابد أن نؤسس أطراً معرفية مستقلة تستند إلى القرآن والسنة و نبني عليها علومنا.

وعملية التأصيل عند الشيخ لا تنفصل عن التمكن من اللغة العربية وإتقان الدلالة اللغوية للمفردات ولاسيما دلالة استعمالها في القرآن والسنة. وكثيرا ما احتج الشيخ في حديثنا معه بالمعنى اللغوي للمفردة كمفردة “العقل” التي بحثها كثيرا وكتب فيها عددا من المقالات، مفردة “السبب والسببية” وكانت موضوع رسالته في الدكتوراه، واعتمد فيها اعتماداً كبيراً على معنى السبب في اللغة العربية، وكان ما كتبه مبهراً لمناقشيه.

وكثيراً ما سمعنا الشيخ يقول لنا اكتبوا و لا تحقروا أنفسكم فما تكتبونه يبقى وسوف يستفيد منه من يأتي بعدكم، لاتستهينوا بالكتابة. الشيخ يقول عن نفسه إنه بحمد الله سلفي، وهذه السلفية تلقاها صغيراً من بعض أقاربه ممن هو من جماعة أنصار السنة، ويقول إن المنهج السلفي وابن تيمية خصوصاً أعاناه في تقييم الفلسفة ومنحاه الاستقلال الفكري الذي يتمتع به.

وأختتم كلمته بالقول :” أخيراً أشكر “مجلة البيان” على تكريمها للشيخ، وهذا ليس غريباً علي القائمين عليها وعلى رأسهم الشيخ أحمد الصويان، فهم من عرف الشيخ وقدره قدره ففتح له صفحات المجلة منذ سنوات يكتب فيها مقاله الشهري الذي نتج عنه كما أخبرني الشيخ أحمد أربعة كتب، فجزاهم الله خيرا الجزاء”.

ثم يعود الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الصويان للحديث عن مواقف شاهده على انتفاع الأمة بعلوم الشيخ إدريس قائلاً :” موقفان يحصل أنني اذكرهما في هذا المقام الكريم.. الموقف مر علي في معرض الكتاب قبل ثلاثة أيام حينما جاء شاب يسأل عن كتب الشيخ جعفر، وبقي جزء لم يكن متوفر في المعرض وكان حريصا على اقتناءه فسألته ما السبب الذي يجعلك تفضل هذه الكتب عن غيرها؟!.

ويكمل الصويان قائلاً : “فأجاب.. بأن كل مسألة تشكل علي من الناحية الفكرية أجد فيها جواب شافياً لا أجده عند الكثيرين من المفكرين الذين أقرأ لهم إلا عند الشيخ جعفر… كم من الاتصالات والرسائل تأتينا تثني على مقالات الشيخ جعفر وتأثيرها في صناعة الفكر الإسلامي”.

ثم تابع حديثه قائلا : “موقف أخر مر معي قبل حوالي سنة التقيت بمجموعة من الشباب في أحدى الجامعات وجاء إلي أحدهم وسألني عن الشيخ جعفر ثم قال.. كل شيء من حولي كان يشدني إلى الإلحاد حتى استنقذني الله سبحانه وتعالى بكتاب الفيزياء ووجود الخالق.. وطلب مني أن أبلغ هذه الرسالة للشيخ جعفر وأشكره على لسان هذا الأخ على هذا الكتاب”.

ثم يقدم الصويان الشيخ جعفر شيخ إدريس للحديث للحضور الذين اجتمعوا لتكريم هذا العالم الجليل قائلاً : “أنا اجزم أنكم تريدون سماع شيء من علمه وفكره لكنه يعتذر عن ذلك ونسأل الله تعالى أن يمد في عمره على الطاعات”.

عم الهدوء قليلا في القاعة التي نظم فيها الحفل وهي تقع في مقر “مجلة البيان” بالعاصمة السعودية الرياض، ثم بدأ شيخنا حديثه بصوت يظهر فيه الإعياء قائلاً :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

: “فإن من أشق الأشياء على الإنسان أن يتحدث بين أناس يمدحونه وهو جالس، ما كنت أظن أنني سأمدح هذا المدح بين أخوين جالسين بجنبي.. هذا ما قدر الله وما شاء الله كان.. بالنسبة لي أرى أن تفرقوا بين إنتاجي الفكري وبين سلوكي.. قد تسمعون كلام عني في سلوكي أو في كذا أو في كذا وهذا لا علاقة له بفكري، الإنسان قد يخطئ أخطاء وينحرف .. لكن هذا لا يطعن في منهجه الفكري”..حاول الشيخ الاستدلال بآية من القرآن على كلامه لكنه توقف قليلا ثم أكمل قائلا:” أنا مريض ومن أثار المرض النسيان ربنا سبحانه وتعالى ذكر يمكن أن يجمع بين الخير والشر… يمكن أن يجمع بين ما هو سلوك حسن و ما هو قول باطل.. الإنسان معرض لهذا ولذاك.. بالنسبة لكتاباتي أظن أنني حرصت جدا على أن تكون كلها على منهج أهل السنة … لكن الإنسان إذا التزم بمنهج هذا لا يعني انه لا يخطئ.. كثيرا ما أقول أن الالتزام بالمنهج العلمي التجريبي لا يعصم من الخطأ.. لا يوجد منهج يعصم الإنسان من الخطأ .. الإنسان بطبعه يخطئ .. إذا ما فائدة الالتزام بالمنهج الصحيح.. إذا الإنسان التزم بمنهج صحيح وأخطأ يمكن أن أناقشه.. كذلك بالنسبة للعوم الطبيعة، إذا قال إنسان عن شيء ما أنه خطأ يمكن مناقشته .. هذا هو فائدة الالتزام بالمنهج العلمي الصحيح”.

ثم أنهى الشيخ جعفر شيخ إدريس كلمته بالدعاء قائلاً : “أسال الله أن يعينني وإياكم على الالتزام بالمنهج الصحيح.. لا في أقوالنا فقط بل في سلوكنا وأن يعيننا على الالتزام بالحق ودخول الجنة بإذن الله سبحانه وتعالى..

ثم اختتم الحفل رئيس تحرير “مجلة البيان” الشيخ الصويان قائلاً : “ربما تسغربون يا إخوان أن كتاب “صراع الحضارات”، الشيخ ما عرف به والسبب أنني اتفقت مع أبناءه الكرام دون علمه بأن تجمع المادة العلمية التي كتبها الشيخ منذ عقود وتفرقت .. الشيخ منذ عقود يكتب تفرقة هذه الكتابات في أوراق متفرقة هنا وهناك ومجلات مطبوعة.. اكبر أبناءه عبد الرحمن متحمس جدا لهذا الأمر وقد جمع مادة متفرقة .. ونرجو أن نستمر في هذا حتى نخرج بقية الكتب بإذن الله تعالى.. ومن عنده شيء من كتابات الشيخ ومقالاته أن يزودونا بها”.

بدأ الحفل مساء الخميس 21/4/1433 واختتم بتسليم ذرع للشيخ جعفر شيخ إدريس تقديراً لما قدمه، ساد في هذه اللحظة شعور بالتقصير مع هذا الرجل ممزوج بالسعادة من الفكرة ذاتها وهي تكريم علماء الأمة الإسلامية الذين يقدموا لأمتهم الكثير لكن أمتهم غافلة عنهم.

FacebookGoogle+Share
This entry was posted in أخبار الشيخ جعفر, الموقع بالعربية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *